العلامة المجلسي

64

بحار الأنوار

الجلال والاكرام ، أسئلك رضاك وجنتك ، وأعوذ بك من نارك وسخطك ، أستجير بالله من النار " ترفع بها صوتك ( 1 ) . ذكر رواية في الدعاء عقيب كل ركعتين من نوافل الزوال . قال : أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عياش ( 2 ) : عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار ، عن عبد الله بن جعفر الهمداني ( 3 ) ، عن محمد بن الحسن ، عن نصر بن مزاحم ، عن أبي خالد ، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن ، عن أمها فاطمة بنت الحسن ، عن أبيه الحسن بن علي صلوات الله عليهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يدعو بهذا الدعاء بين كل ركعتين من صلاة الزوال الركعتان الأولتان " اللهم أنت أكرم مأتي وأكرم مزور ، وخير من طلبت إليه الحاجات ، وأجود من أعطى ، وأرحم من استرحم ، وأرأف من عفا ، وأعز من اعتمد عليه ، اللهم بي إليك فاقة ، ولي إليك حاجات ، ولك عندي طلبات من ذنوب أنا بها مرتهن ، وقد أوقرت ظهري ، وأوبقتني وإلا ترحمني وتغفر لي أكن من الخاسرين " . اللهم إني اعتمدتك فيها تائبا " إليك منها ، فصل على محمد وآله واغفر لي ذنوبي كلها ، قديمها وحديثها ، سرها وعلانيتها ، وخطأها وعمدها ، صغيرها وكبيرها ، وكل ذنب أذنبته ، وأنا مذنبه ، مغفرة عزما " جزما " لا تغادر ذنبا " واحدا " ، ولا أكتسب بعدها محرما " أبدا " ، واقبل مني اليسير من طاعتك ، وتجاوز لي عن الكثير من معصيتك يا عظيم إنه لا يغفر العظيم إلا العظيم يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن [ يا من هو كل يوم في شأن صل على محمد وآله واجعل لي في شأنك شأن حاجتي وحاجتي هي فكاك رقبتي من النار ، والأمان من سخطك والفوز برضوانك وجنتك ( 4 ) ] وصل

--> ( 1 ) فلاح السائل ص 137 و 138 . ( 2 ) هو ابن عياش الجوهري : سمع الحديث فأكثر واضطرب في آخر عمره قال النجاشي : كان صديقا لي ولوالدي وسمعت منه شيئا " كثيرا " ورأيت شيوخنا يضعفونه فلم أرو عنه شيئا " وتجنبته . ( 3 ) في المصدر : الحميري . ( 4 ) ما بين العلامتين ساقط من مطبوعة الكمباني .